اسرا ر فصل ديلاور السباهي من التجمع القومي الموحد وخفايا لقائه مع رفعت الاسد

.اضغط  و استمع

..http://www.tntup.com/audio/view.php?play=46c238ce2bef27419d043b3f412d9813

http://www.youtube.com/watch?v=SAq5X_2DmAg&feature=related    عنترة للشاعر نزار قباني
نور الشام

المتعارضة: الى قادة المعارضه السوريه الفاقدين للمصداقية
السبت,تموز 05, 2008


PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق 05/07/2008

ما الذي حصل في سجن صيدنايا العسكري ؟

مصادر موثوقة تؤكد أن تسعة أعشار  ما نقلته منظمات حقوق الإنسان السورية ووسائل الإعلام لا أساس له من الصحة

العصيان نفذه إرهابيون من جماعة " القاعدة " لجأوا إلى حرق مفروشاتهم بتحريض وترتيب من جهات خارج السجن

دمشق ، الحقيقة ( خاص) : تناقل بعض وكالات الأنباء والمحطات الفضائية عن بعض منظمات حقوق الإنسان السورية ، التي تعيش على الإشاعات ، أخبارا زعمت أن عصيانا وقع داخل سجن صيدنايا العسكري ( 25 كم شمال شرق دمشق) ، وأن عدد القتلى " بلغ العشرات ، وأن السجناء صعدوا إلى سطح السجن خوفا من القتل " !؟  

 على هذا الصعيد ، أكدت مصادر موثوقة لـ " الحقيقة " أن ما تم تناقله " مبالغ فيه جدا ، ومعظمه لا أساس له من الصحة وبعضه كذب سافر" . وكشفت هذه المصادر عن أن الذين افتعلوا العصيان " هم مجموعة من إرهابيي منظمة القاعدة الذين اعتقلتهم السلطات السورية بينما كانوا في طريقهم إلى العراق أو عائدين منه ، وأنهم تلقوا توجيهات من خارج السجن بافتعال العصيان عبر هواتف نقالة تم تهريبها لهم لهذا الغرض بالذات " ، وأشارت هذه المصادر إلى أن العصيان " بدأ بحرق المفروشات التي يستخدمونها دون أي مبرر ودون وجود مشكلة تبرر ما حصل كما يحدث في العادة. وكانت عملية إشعال الحرائق بهدف استدراج عناصر الشرطة إلى الداخل من أجل احتجازهم كرهائن . وهذا ما جرى ، حيث أطلق عناصر الشرطة النار على الأصوليين الذين كمنوا لهم في زوايا المهاجع وخلف الأبواب وحاولوا انتزاع أسلحتهم منهم بهدف تنفيذ عملية الحجز ". وما يؤكد معلومات المصدر لجهة المبالغات والأكاذيب التي نشرت هو الحديث عن صعود السجناء إلى سطح السجن ، وهذا أمر من سابع المستحيلات كما يعرف كل من اعتقل في هذا السجن ويعرف هندسته وتصميمه الداخلي وأبواب الأجنحة والدرج المؤدي للسطح . فالدرج حلزوني معزول كليا عن السجن ، ويقع داخل مسرب سداسي يصل ما بين الطابق الأول والأسطحة( انظر الصور  نهاية التقرير) . أما الادعاء بأن السجناء احتحزوا " 400 شرطي " ، فهذا لا يمكن أن يحصل إلا في الأفلام ، لسبب بسيط هو أن جميع عناصر الشرطة الذين يخدمون السجنين ، القديم المخصص للسياسيين والجديد المخصص للعسكريين من سجناء الحق العام، لا يصل إلى هذا العدد!!  

 على الصعيد نفسه ، اتصل عند حوالي التاسعة صباحا بتوقيت دمشق أحد الأصوليين من داخل السجن المذكور بمحطة " نيو تي في " اللبنانية وأكد أنه " يتحدث من داخل السجن باسم الإسلاميين الذين كانوا يقاتلون في العراق ، طالبا التدخل لوقف المذبحة " ، حسب تعبيره . وهذا دليل آخر على أن العملية " مطبوخة " ومعدة من قبل جهات أصولية خارج السجن .

 Image  Image